في فضيلة التفلسف

" وكنت أبغي بعد ذلك  أن أوجه النظر إلى منفعة الفلسفة و أن أبين أنه ما دامت تتناول كل ما يستطيع الذهن الإنساني أن يعرفه ، فيلزمنا أن نعتقد أنها هي وحدها تميزنا من الأقوام المتوحشين و الهمجيين، و أن حضارة الأمم  و ثقافتها إنما تقاس بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فيها ، و لذلك فإن أجل نعمة ينعم الله بها على بلد من البلاد هو أن يمنحه فلاسفة حقيقيين. و كنت أبغي أن أبين فوق هذا أنه بالنسبة إلى الأفراد، ليس فقط من النافع لكل إنسان أن يخالط من يفرغون لهذه الدراسة، بل إن الأفضل له قطعا أن يوجه انتباهه إليها و أن يشتغل بها، كما أن استعمال المرء عينيه لهداية خطواته و استمتاعه عن هذه الطريق بجمال اللون و الضوء أفضل بلا ريب من أن يسير مغمض العينين مسترشدا بشخص آخر...."               ديكارت

 

 

 

 

محاور المجزوءة

1) التمييز بين الطبيعة و الثقافة.

2) الإنسان كائن بيوثقافي.

3) الطبيعة و النشاط الإنساني.

4) التنوع الثقافي.

 

مجزوءة الطبيعة و الثقافة

 

 

 

      

في طور الإنجاز

 

 

 

 

 

 

 

 

مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf..com

 

 

 

عودة إلى صفحة الدروس

رجوع إلى صفحة الاستقبال