في فضيلة التفلسف

" وكنت أبغي بعد ذلك  أن أوجه النظر إلى منفعة الفلسفة و أن أبين أنه ما دامت تتناول كل ما يستطيع الذهن الإنساني أن يعرفه ، فيلزمنا أن نعتقد أنها هي وحدها تميزنا من الأقوام المتوحشين و الهمجيين، و أن حضارة الأمم  و ثقافتها إنما تقاس بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فيها ، و لذلك فإن أجل نعمة ينعم الله بها على بلد من البلاد هو أن يمنحه فلاسفة حقيقيين. و كنت أبغي أن أبين فوق هذا أنه بالنسبة إلى الأفراد، ليس فقط من النافع لكل إنسان أن يخالط من يفرغون لهذه الدراسة، بل إن الأفضل له قطعا أن يوجه انتباهه إليها و أن يشتغل بها، كما أن استعمال المرء عينيه لهداية خطواته و استمتاعه عن هذه الطريق بجمال اللون و الضوء أفضل بلا ريب من أن يسير مغمض العينين مسترشدا بشخص آخر...."               ديكارت

نصوص درس العنف

 

المجــــزوءة: السياسة  

 

الدرس : العنف

                المحــــــور الأول : أشكال العنف

       1- نصوص من إنجاز الأستاذين  عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري :

1-  نص لورنتز،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة

الاطلاع على النص 

1- التعريف بصاحب النص :

كونراد لورنتز عالم نمساوي ولد سنة 1903 و هو ينتمي إلى النزعة التطورية. اهتم مبكرا بدراسة السلوك الإنساني و أسس علم الايطولوجيا الذي مزج فيه بين علم الأخلاق  وعلم السلوك. له عدة مؤلفات "العدوانية" ، " تاريخ طبيعي للبشر " ، الإنسان في نهر الكائنات الحية"  و من هذا الكتاب أقتطف هذا النص الذي يبرز تصور كونراد لمفهوم السلوك الذي يتقاسمه كل من الإنسان و الحيران .

2- الإشكال :

 ما أصل النزعة العدوانية لدى الإنسان؟ هل هي غريزية طبيعية أم ثقافية مكتسبة ؟ ما هي وظيفة النزعة العدوانية لدى الإنسان ؟

3 المفاهيم:

- علم الأنسال :   علم دراسة اركيب الكائنات الحية و طبيعتها و صفاتها و طرق عيشها و أنواعها و يدرس أشكال مختلفة من الحياة و الأشكال الحية.

- العدوان:  و يعني الاعتداء الذي هو عبارة عن اجتياح الفرد لحدود الغير. جريمة ضد السلم و جوهره يتلخص في ضم و اغتصاب حقوق الغير  ويعني قانونيا استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ما ضد السيادة أو الإستقلال السيامي لدولة ما.

- الإنتقاء الطبيعي: هو مبدأ من مبادئ التطور عند داروين الذي يعتبر أن الكائنات الحية في تنازعها  و صراعها لأجل البقاء تخضع لهذا المبدأ.

البادة :  التدمير المتعمد للجماعات القومية أو العرقية أو الدينية وقد تكون جسدية كالاعتداء على حقوق الشخص أو بيولوجية كقطع مصادر العيش أو ثقافية تقع على المنظومة التفكيرية و السلوكية .

 4- الأطروحة:

 إن النزعة العدوانية لدى الإنسان هي نزعة مكتسبة وطبيعية في نفس الوقت لأن الإنسان يولد مسالما خاليا من العنف لكن يكتسبه عن طريق السلوك. و يستمد من دراسة الغرائز عند الحيوانات وللترعة العدوانية لدى الإنسان نفس الوظائف الموجودة لدى الحيوان و المتمثلة في الحفاظ على النوع.

 5- باقي أفكار النص:

- وظيفة النزعة العدوانية لدى الحيوان المتمثلة في الحفاظ على الأصل دون الوصول إلى نتائج قاتلة و ذلك بفضل الآليات المتواجدة في الجهاز العصبي المركزي.

- إن الذي يفرض على الناس أن يتصرفوا بشكل غير معقول هو القوانين السائدة في السلوك الغريزي المستمد من دراسة الغرائز لدى الحيوان .

 6- الحجاج:

وظف صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية يؤكد فيها أطروحته و يدعمها.

الروابط المنطقية : "إن ، حيث، إذا، لكي، لكن، لأن، إذا كان"

الأساليب الحجاجية :

      المقارنة : ما بين السلوك الحيواني و السلوك الإنساني في العدوانية...

      التبرير: إذا كنت قد منحت حيزاكبيرا لوصف هذه السلوكات فلكي أبين الأمر التالي ...

      التفسير : إن تفادي القتل لدى جميع هذه الحيوانات من النوع الواحد....

      المثال : الصراع بين سمكتين متنافستين من جنس واحد...

     التأكيد:  لا أحد بمقدوره إنكار الطبيعة النزوعية و الغريزية لعدوانية الإنسان..

الاستنتاج: بصفة عامة يميل الفلاسفة على الخصوص...

 7- الاستنتاج:

- اعتبار النزعة العدوانية لدى الإنسان طبيعية و مكتسبة في آن واحد.

-اعتبار العدوان شكلا من أشكال العنف .

-النزعة العدوانية تؤدي إلى سلوكيات عنيفة لا تخدم مصالح الفرد.

 8- قيمة النص:.

 تتمثل قيمة النص في فهم و استيعاب السلوك العدواني لدى الإنسان و أيضا معرفة أصله و مصدره . هذا مع الوقوف كلى المظاهر العنيفة التي أصبحت تتميز بالكثرة و التعقيد فهي من جهة كثيرة و متنوعة بحسب الظروف و من جهة أخرى تتسم بالتعقيد لتداخل مفهوم العنف مع مفاهيم كالعدوانية والقوة و غيرها و هذا النص يوضح العدوان كشكل مز أشكال العنف .

مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

2-  نص كلوزفتش،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة

الاطلاع على النص 

1- التعريف بصاحب النص :

كارل فون كلوزفتش جنرال و منظر بروسي (1780 -1831) يعتبر من المنظرين في الحرب ، ساهم كجنرال في إعادة تنظيم الجيش البروسي من أهم مؤلفاته كتاب "في الحرب" الذي اقتطف منه هذا النص  الذي بدأه سنة 1816 و قد تميز هذا الكتاب بجدة الأطروحات التي يطرحها بخصوص العلاقة الحاصلة بين السياسة و الحرب و هذا النص يقدم تعريفا للحرب باعتباره فعلا عنيفا..

 2 الإشكال .

ما تعريف الحرب ؟ كيف يمكن أن تكون الحرب فعلا عنيفا ؟ وما هي غايته والوسيلة التي  يستخدمها ؟وهل بمكن أن نعتبره شكلا من أشكال العنف ؟

 3- المفاهيم:

الحرب: ظاهرة اجتماعية صاحبت الإنسان مذ نشأته على الأرض و عبرت عن طبيعته التي كانت تميل إلى السلم فهي تلجأ إلى الحرب من أجل حمايته و المحافظة عليه وهي نقيض السلم وسيلته القوة.

القوة:  كل ما يمكن أن يحدث تغيرا في حالة الجسم، مؤثر يؤثر على الأجسام فيسبب تغيرا في حالته أو موقعه أو حركته و أول من عرفه أرخميدس في القرن الثالث قبل الميلاد و بعد ذلك نيوتن في القرن السابع عشر.

 4- الأطروحة:

إن الحرب فعل عنيف يعبر عن طبيعة إنسانية تستخدم القوة الجسمية العضلية و التي لا تعرف أي حدود

و ترغب في إرغام الخصم على الخضوع و أيضا لحماية النوع .

 5- باقي أفكار النص:

- توظيف كل ما توفره العلوم والصنائع من وسائل في إطار القوة الحربية .

- حروب الشعوب المتحضرة أقل عنفا من حروب الشعوب المتوحشة وهذا راجع إلى الحالة الاجتماعية

للمتحضرين و للعلاقات الدولية فيما بينهم.

 6- الحجاج:

وظف صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية في تدعيم أطروحته و التأكد عليها .

 الروابط المنطقية :

أن، إذن، لأجل، لا، الذي، أي، ليس هناك، أما، غير أن..

 الأساليب الحجاجية:

   الشرح: فالحرب هي معركة فردية

   التفسير: فإنها تستعمل كل ما توفره لها الصنائع و العلوم من وسائل.

   الاستنتاج: الحرب، إذن، فعل من أفعال القوة..

  المقارنة: حروب الشعوب المتحضرة أقل عنفا من الشعوب المتوحشة.

 7- الاستنتاج: اعتبار الحرب فعلا عنيفا يوظف القوة الجسدية العضلية فهو فعل من أفعال القوة يهدف إلى إرغام الخصم على الخضوع و بالتالي فهي شكل هن أشكال العنف.

 

8- قيمة النص:

تتمثل قيمة النص في الوقوف على ظاهرة اجتماعية قديمة وهي ظاهرة الحرب التي لها أشكال متعددة في المجتمعات الراهنة وإن إبتعدت من القوة الجسدية فغنها أصبحت توظف قوة فكرية .

- إستيعاب و ضبط وتحديد مفهوم الحرب باعتباره شكلا عنيفا.

- المقارنة ما بين الحروب المتحضرة (ما يقع حاليا في العراق ) بالحروب السابقة.

مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

 

 2- نصوص من إنجاز الأستاذين  محمد بلكوراني و مولاي سليمان طاهري :

3-  نص ميشو،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

الاطلاع على النص 

 

1) التعريف بصاحب النص:

 إيف ميشو فيلسوف فرنسي (9421 -) متخصص في دراسة ظاهرة العنف، من أهم مؤلفاته : "كتاب العنف" الذي صدر سنة 1973 وكتاب "العنف والسياسية " الذي صدر منة 1978  ثم كتاب "العنف المروض" سنة 1996ا

 2) إشكال النص :

-         ما هي طبيعة العنف وما هي أشكاله ؟

-         ما علاقته بالوسانل والتكنولوجيا؟

-         ما علاقة العنف بالإعلام؟

 3) مفاهبم النص :

- العنف الجسدي: هو ذلك الفعل المؤلم الذي يخلف ضررا ماديا على الجسد الإنساني .

- الإعلام : أحد أهم أجهزة الدولة الحديثة التي تمكنت من خلاله من تمربر إيديولوجيتها و مشاريعها و يأخذ أشكالا عدة منها المكتوب والمرئي والسمعي.

- التكنولوجيا : هي التقنية أو العلم الذي يسعى إلى تطوير وسائل التفكير.

 4) أطروحة صاحب النص :

يتجلى العنف حسب إيف ميشو في أشكال كثيرة ومختلفة وقد شهدت تطورا موازاة مع التطور التكنولوجي كما أنه أصبح ذا علاقة بالإعلام .

 5) أفكار النص :

قسم إيف ميشو النص إلى ثلثث فقرات أساسية، وكل فقرة تتضمن فكرة أساسية .

أ- إبرازه لمختلف أشكال العنف من أقله تأثيرا إلى أكثره فتكا ممثلا لذلك بنقص التغذية والإعدامات . كما أشار إلى أشكال مختلفة من العنصرية والاضطهاد وعدم التسامح والاعتقال والإجرام الذي اعتبره مستغلا  من طرف الإعلام .

ب- التأثير الذي مارسه ميدان التكنولوجيا على تطور وسائل وتقنيات العنف.

ج- إبراز كيفية تطبيق التقدم التقني على استعمال العنف في فهم الفاعلية المضاعفة التي تم التوصل إليها في العنف من تحطيم وتخريب.

 6) البنية الحجاجية :

        أسلوب المثال: مقارنة عنف الإنسان بعنف الحيوان .

         أسلوب التأكيد والإثبات: إن الصراع ....

         استحضار البعد الأركيولوجي في البرهنة على تطور العنف .

         أسلوب الحصر:  أما....

         الجمل التفسيرية . . .

         العرض أو التقرير: لقد كان . . . من حيث . . .

 7) رهان النص:

ارتباط العنف بوجود الإنسان ومستمر باستمراره .

 8) خلاصة واستنتاج:

يرى ميشو أن العنف خاصية ملازمة للمجتمع الإنساني وله أشكال عدة،  ويتطور بتطور الوسائل التكنولوجية ، وأصبح خاضعا للإعلام الذي يعمل على توجيهه وتوظيفه .

مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

4-  نص بورديو،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

الاطلاع على النص 

1-التعريف بصاحب النص :

سوسيولوجي معاصر (1930~2002) قضى فترة من حياته في الجزائر وألف مجموعة أبحاث ودراسات عنها. من أعماله "التمايز"  1979 و "الورثة"  1966  كما له دراسات في المجال الإعلامي.  ويعتبر من أهم السوسيولوجيين الغربيين الذين اهتموا بالعالم العربي.

 2-إشكال النص :

        هل للعنف طبيعة فيزيائية أم رمزية ؟

        إذا كان العنف ذو طبيعية رمزية فما هي أشكاله ؟

 3- البنية المفاهيمة للنص:

- العنف الرمزي:  كل أشكال العنف القانمة على إلحاق الأذى عبر الكلا م أو اللغة أو التربية ، أو العنف الذهني ويقوم على تكييف  رد فعل المتلقي ليتقبل العنف اللطيف .

-الإكراه: هو كل أشكال القسر والإجبار التى تمارس من طرف المحتمع .

 4- أطروحة صاحب النص :

العنف الرمزي سلسلة من الإكراهات التي تمارس على الفرد والمجتمم بطريقة لطيفة وخفية تكون له نتائج أكثر فاعلية مقارنة مع باقي أشكال العنف الأخرى.

 5- أفكار النص:

- قدرة العنف الرمزي على تحقيق نتائج أكثر أهمية من العنف المادي سراء في شكله البوليسي أو السياسي.

- تمكن العنف من إخضاع الفاعلين الاجتماعيين يتأتى من كونه غير مرئي و لطيف.

 6- البنية الحجاجية للنص :

- اعتماد تقنية المقابلة حيث قابل بين العنف الرمزي والعنف السياسي واليوليسي.

- تقديم مثال الماركسية التي لم تفرد العنف الرمزي في تصورها.

- توظيف أسلوب التوكيد والإثبات:  "يحقق العنف ".

 7- رهان النص :

خطورة العنف الرمزي تتجلى في كونه غير مرئي وخفي يعتمد وسائل غير مباشرة مثل الأسرة ، الإعلام ، الثقافة .

 8- خلاصة واستنتاج :

إن العنف الغير مادي وغير المرئي الصامت أكثر خطورة وتأثيرا على  الأفراد و المجتمع وهو يمارس بالاتفاق والتواطؤ وبالتالي فهو سلسلة من الإكراهات التي تمارس عير قنوات عدة..

مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf.com     

  3- نصوص من إنجاز الأستاذين  عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري :

5-  نص فروم،  الكتاب المدرسي:  منار الفلسفة

الاطلاع على النص 

صاحب النص:

إريك فروم ( 1900- 1980)  فيلسوف ومحلل نفسى وعالم اجتماع ألمانى  ينتمي إلى المدرسة النقدية فرانكفورت درس اللاوعي المجتمعي بالإضافة إلى اللاوعي الفردي،  من مؤلفاته "الخوف من الحرية" 1941 " فن الحب" 1955 "التحكم فى الحياة" 1976  "الامتلاك والوجود".

 تأطيرالنص:

النص محاولة من إريك فروم لرصد شكل الدوافع العدوانية داخل ثنائية الفطري والمكتسب وهو ليس إلا قراءة  نفسية  اجتماعية حاولت الوقوف على الدوافع الخارجية التي تعمل على تأجيج العنف في نفسية الفرد أو عند اللاشعور الجماعي الذي يتحكم في الفرد ويجبره على ممارسة العنف.

 إشكال النص:

هل النزوع إلى العنف والعدوان فطري فى الإنسان وناتج عن ميل إلى التدمير أم هو مكتسب وله أسبابه الموضوعية؟

 مفاهيم النص:

النرجسية . حب الذات . عند فرويد مرحلة  من مراحل تطور الأنا - حب الذات عوض  حب الأشياء - فى المرحلة الجنسية عند الطفل،  وعند فروم تلك المعرفة التي تعوض الإنسان عن حرمانه وضعفه بالتخيل.

النرجسية الجماعية : مبدأ يجعل الجماعة تقوم بتعويض نواقصها من أجل إعلاء الذات (إختلاف الأعداء، تقليد ومنافسة الأقوياء)

أطروحة النص:

يرى إريك فروم أن العنف والسلوك العدوانى ليسر دانما نتيجة لوافع ونوازع طبيعية في الإنسان وإنما له أسباب خارجية ودوافع مكتسبة.

 أفكار النص:

1- النزعة التدميرية ليست فطرية طبيعية بشكل عام ، وإنما مكتسبة ونابعة من الممارسة الاجتماعية بين البشر.

2-  الممارسات التدميرية لها شروط ودوافع موضوعية تبررها وتشرعنها على الصعيد الذاتى والجماعي أيضا.

الحجاج:

وظف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية من بينها الاعتراض . ليست الطبيعة البشرية ... بل هناك طاقة.

الأمثلة ، التأكيد والإثبات،  الإستثناء:  ليس تاريخ ... سوى. الشرط ولزوم الشرط . إذا كان بعض الدارسن ... فإن الملاحظات . المقابلة : بل ذات علاقة وثيقة بممارسات الاستنتاج . إذن ليس...

 المناقشة:

على العكس من فرويد الذي يرى أن مصدر معاناة الإنسان نابع من غرائز بيولوجية ففروم  يذهب فى تحليله النفسى للمجتمع من فكرة مفادها أن الطاقة النفسية التى توجه سلوكنا توجيها خاصا لا تتأثر بالغرائز بل بمتطلبات الحياة الاقتصادية والاجتماعية ء إن المجتمع لا يؤثر فقط بل إنه يحدد النفس الإنسانية.

 التركيب:

لم يبق فروم حبيس التصور السيكولوجى الداخلى للإنسان  و سجين الدوافع والنوازع الداخلية للعنف والعدوان إنما تجاوزه وفتح المجال للدوافع والنوازع ذات الأصول الخارجة عن الذات.

مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

6-  نص فرويد،  الكتاب المدرسي:  منار الفلسفة

الاطلاع على النص 

 

 

صاحب النص:

سيجموند فرويد إزداد فى فريبرغ بملدافيا، درس الطب والجهاز العصبي ليتركه يتخصص فى التحليل النفسي وفى دراسة الجهاز النفسي عند الإنسان . له عدة مؤلفات منها : "دراسات حول الهستيريا" 1895 "تفسير الأحلام" 1895 خمس دروس في التحليل النفسي 1910....

 تأطيرالنص:

النص مقتطف من كتاب قلق فى الحضارة وهو الكتاب الذي يسعى من خلاله فرويد إلى وضع اليد على مكمن الخلل فى الحضارة المعاصرة التى تعانى من الحروب والدمار فى محاولة تسيير السلوك العدوانى عند الفرد والمجتمع معا. يقدم فرويد موقفا إيجابيا من الحضارة عى الرغم من سلبياتها.

إشكال النص:

هل النزوع إلى العدوان طبيعي في الإنسان أم مكتسب ؟

 مفاهيم النص:

الحضارة : هى الحالة التى عرفت فيها البشرية تقدما وتطورا على عدة مستويات : أخلاقية ، تقنية...

العدوانية : نزوع إلى العدوان والصراع. في التحليل النفسي، مجموعة النوازع التي تتمظهر فى أشكال تدميرية عنيفة.

 أطروحة النص:

النزوع إلى العوان متجذر ومتأصل فى الطبيعة الإنسانية لذلك لم يفارق الإنسان سواء فى حياته البدائية ، أو في حياته المتحضرة التي لا يسعها إلا أن تفرض نظاما أخلاقيا وقانونيا صرفا للتحكم فيه.

 أفكار النص:

- النزوع إلى العدوان يهدد المجتمع المتحضر لأنه متأصل فى الطبيعة الإنسانية التي تميل إلى الشر أكثر منه إلى الخير.

- المحافظة على النظام يفرض التوسل بآليات أخلاقية تكبح الأهواء الجامحة بالإضافة إلى الأحكام أو إلى القانون و الإكراه بالقوة.

 الحجاج:

وظف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية:

التأكيد و الإثبات:  إن هذا النزوع....

الاستنتاج : من هنا....

النفي: ولا يكفى للمحافظة....

السؤال : من يعرف ... أن يكذب هذا المثل.

حجة بالسلطان : ( الإنسان ذئب للإنسان )

 المناقشة:

يقول فرويد ليس الإنسان بذلك الكائن الطيب السمح ، ذي القلب الظمآن إلى الحب الذي يقولون إنه لا يدافع عن نفسه بل على العكس من نلك كائن تنطوي معطياته الغريزية على قدر لا يستهان به من العدوانية . إن الإنسان كائن يلبي حاجياته على حساب الآخرين.

 التركيب:

بالنسبة لفرويد هناك حضارات تأسست على فكرة العدوان- المغول، الشيوعيون- أو اتخذت  فكرة العدو -البرجوازية بالنسبة للبروليتارية مثلا- ذريعة كي تحرر غريزتها العدوانية على الآخر المغاير لها. إن العدوانية سابقة على المجتمع فهي السمة المتجذرة فى الطيبعة الإنسانية.

مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf.com     

 7-  نص بودريار،  الكتاب المدرسي:  منار الفلسفة

الاطلاع على النص 

 

صاحب النص:

 جون بودريارد 1929- 2007 فليلسوف وسوسيولوجي فرنسى، اهتم بنقد وتحليل المجتمع المعاصر. أشتغل في عدة مناصب تهتم بالبحث السوسيولوجي ( المركز الوطني للبحث العلمي) و كمدرس بجامعة نانتير، منذ سنة 1966  ،  من مؤلفاته "نظام الأشياء" ، " مجتمع الاستهلاك"

 تأطيرالنص:

النص مقتطف من كتاب الفكر الجدلي، وبالضبط من الجزء الثالث الذي يقارب فيه بودريارد مسألة الشر وتجلياته فى العالم المعاصر.

 إشكال النص:

هل يمكن تفسير الإرهاب كشكل من أشكال العنف بمنطق ثنائية الخير والشر أم أن له منطقه الخاص؟

 مفاهيم النص:

اللاأخلاقية . مخالفة نظام القيم الخيرة.

المانوية : نسبة إلى ديانة ماني.

 أطروحة النص:

الإرهاب عنف ناتج عن التحولات التى عرفها النظام العالمي الجديد ومنطقه يضمن الخير في الشر وفق علاقة تلازم لا انفصال بحيث ينتج النظام آليات ثماره الخاصة لنلك إخترق الشر كل الميادين.

أفكار النص:

1- الحروب التي عرفها القرن العشرين بما فيها الحرب الباردة مهدت لظهور النظام العالمي الجديد.

2- الإرهاب يتجاوز مبدأي الخير و الشر ولنلك فهو لا أخلاقي ولا يعني حضور أحدهما يلغي الآخر فهما متلازمان.

3- انهيار التصور التقليدي المحكوم بجدلية التوتر والتوازن داخل العالم الأخلاقي لصالح التصور المعاصر المبني على استقلالية الشر واختراقه لكل المجالات.

 الحجاج:

وظف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية:

النفي: لا الخير،  لا الشر...

المثال : ما حدث  في نيويورك...

 المناقشة:

  يقول بودريار أن الخلط بين الإرهاب والحرب هو الانتصار الحقيقي للإرهاب ، إنه ليس سوى التعبير عن إنتاج النظام لموته.

 التركيب :

ثنائية الخير والشر متلازمة وهي تعكس ما ميز  الحروب السابقة الأولى والثانية و الحرب الباردة ، إن النظام يحمى آليات التدمير الذاتي في بنيته الداخلية.

 مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

 

                المحــــــور الثاني : العنف في التاريخ

       1- نصوص من إنجاز الأستاذين عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري:

1-  نص إنجلز،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة

الاطلاع على النص 

1-    التعريف بصاحب النص:

 فريديريك إنجلز (1820- 1895) صديق و زميل كارل ماركس .وضعا معا الفكر الماركسي .عمد إنجلز

لكتابات في مجالات مختلفة وغالبا تكون سجاليا .له عدة مؤلفات مع كارل ماركس :"موجز رأس المال" ."ما هي الشيوعية "."البيان الشيوعي"."ضد دهريغ" الذي اقتطف منه هذا النص ومن مقالة دور النعف في التاريخ  الذي يعمل فيه إنجلز على الرد على أطروحات دهرينغ بخصوص علاقة العنف الإقتصادي بالعنف السياسي...

 2- الإشكال:

ما هو دور العف في التاريخ ؟ وما هي علاقة العنف الإقصادي بالعنف السياسي ؟ وكيف ساهم العنف في تطور الاقتصاد؟

3-    المفاهيم:

- العنف الاقتصادي: عنف يستخدم القوة من أجل السيطرة على الإقتصاد أو الحفاظ على المصالح المحققة

- التطور الاقتصادي: تطور النظام الإقتصادي و الإجتماعي كالرأسمالية مثلا .

- العنف السياسي: عنف يستخدم القوة مز أجل الاستيلاء على السلطة أو الحفاظ عيها أو استغلالها في تحقيق أهداف مشروعة أو غير مشروعة.

- السلطة السياسية: النفوذ المعترف به عن طريق مجموعة من الناس تنظم العلاقات الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها..

 4-    الأطروحة:

هناك عنف سياسي و اقتصادي وفي كلتا الحالتين يعمل الأول علي تحديد الثاني من خلال الوظيفة

التي يقوم عليها و التي هي ذي طبيعة اجتماعية و أيضا اقتصادية ما دام العنصر الاقتصادي هو الأساس في تطور و تقدم المجتمع

5-    باقي أفكار النص:

- دور العنف في التاريخ لارتباطه بتطور النظام الاجتماعي و الاقتصادي و مساهمته في تطور الاقتصاد.

- قيام العنف السياسي بوظيفة اقتصادية ذات طبيعة اجتماعية.

- قيام العنف الاقتصادي بالحد من تطور الاقتصاد و قلب النظام السياسي للمجتمع.

 6- الحجاج:

وظف صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية لتدعيم أطروحته.

- الروابط المنطقية: لأن، أي، بل، لكن....

االأساليب الحجاجية: التحليل، الشرح، الاستفسار، الشرط، المثال.

7-    الاستنتاج:

يلعب العنف دورا بارزا في التاريخ لكنه ليس محرك التاريخ، و قيام العنف الاقتصادي على حساب العنف السياسي ذي الطبيعة الاجتماعية و الاقتصادية.

8- قيمة النص:

ضبط مفهوم العنف الاقتصادي و أيضا العنف السياسي و كيف يعمل كل واحد منهما على تحديد الآخر من خلال علاقتهما المتحدة و المتصلة...

مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf.com    

 2-  نص فرويد،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة

الاطلاع على النص 

 

1-    التعريف بصاحب النص :

سيغموند فرويد طبيب نمساوي اهتم في بداية حياته المهنية بعلاج الهستيريا و هو العمل الذي قاده فيما بعد إلى وضع فرضية اللاشعور كفرضية تسمح بتفسير الظواهر النفسية و الثقافية من أعماله: " حياتي و التحليل النفسي" " تفسير الأحلام" "أفكار لأزمنة الحرب و الموت" الذي اقتطف منه هذا النص ...

 2- الإشكال :

 ما علاقة الحق بالعنف ؟ وكيف .بمكن للحق أن يكون مولدا للعنف ؟ وهل الحق نتاج لتاريخ العنف ؟ وكيف ظهر مفهوم الحق كقوة جديدة ضد العنف ؟

3- المفاهبم :

 العنف: كل فعل تستخدم فيه القوة استخداما غير مشروع أو غير مطابق للقانون وهو ضد السلم و الرفق .

الحق: كل ما هو واجب ووهو نقيض الباطل .

القوة : كل ما يمكن أن يحدث تغيرا في حالة الجسم . مؤثر يؤثر على الأجسام فيسبب تغيرا في حالته او موقعه أو حركته ....

 4- الأطروحة :

 قيادة العنف المتمثلة في سيطرة العنف الغاشم أو العنف الذي يعززه العقل إلى نشأة و ظهور مفهوم الحق كقوة جديدة مكنت من تكسير العنف و ذلك عن طريق القانون  المتمثل في قوة الناس كما أن فكرة الحق و العنف غير متناقضتين و بالعكس كل واحد منهما نشأ عن الآخر.

 5- باقي أفكار النص :

-إشتراك كل من الإنسان و الحيوان في إستخدام العنف من أجل الحفاظ على النوع .

-استخدام الإنسان الوسائل العضلية و العقلية في القتال من أجل البقاء و العيش.

-نشوء فكرة الحق كقوة جديدة كسرت العنف و ذلك عن طريق الاتحاد و التعدد.

 6- الحجاج:

إستعمل صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية للدفاع عن أطروحته:

- الروابط المنطقية: هذا صحيح، لكن، إذن، إلخ...

- الأساليب الحجاجية: التفسير( في حالة البشر تحدث أيضا) ، الاستنتاج( تلك إذن كانت) ، التاكيد ( الحق هو قوة الجماعة)،المقارنة ( ما بين الإنسان و الحيوان)

7- الاستناج:

يكشف تاريخ البشرية عن مسارات منعرجة و معقدة للعنف فقد تطور من عنف عضلي إلى عنف معزز بالعقل سيقود إلى تشكل قوة موحدة و متحدة ضد عنف القوى و سينتهي بظهور مفهوم العنف.

8- قيمة النص:

تتمثل قيمة النص الذي تناولناه حول مسألة مهمة تدور حول العلاقة التي تجمع كلا من الحق و العنف لعدة

اعتبارات منها نشوء فكرة الحق من العنف عبر مختلف تجلياته و أشكاله المتنوعة .

-العنف كمصدر ساهم في تكون الحق .

مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

 2- نصوص من إنجاز الأستاذين  محمد بلكوراني و مولاي سليمان طاهري :

3-  نص ماركس،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

الاطلاع على النص 

1- التعريف بصاحب النص :

فيلسوف وعالم اقتصاد ألماني (1818- 1883) مؤسس المادية الجدلية والتاريخية ، تمحورت فلسفته حول الديالكتيك (الجدل ) كمنهج

لفهم التاريخ والواقع والمجتمع، من أهم أعماله  "الرأسمال " 1867 "البيان الشيوعي" 1848

 2- إشكال النص :

- ما علاقة العنف بالصراع الطبقي؟

-  هل الصراع هو محرك التاريخ ؟

 3- البنية المفاهيمية :

- الصراع الطيقي: المقصود به الصراع الدائر بين البورجوازية و البروليتارية.  

- التغييرالجذري: هو القلب الكلي للنظام وإبدال نظام بآخر مخالف له تماما.

 4 - أطروحة الئص .

شهدت المجتمعات عبر تاريخها الطويل أشكالا متعددة من العنف والحروب بين الطبقتين الأساسيتين المشكلتين لأي مجتمع وهما طبقة مالكي وسائل الإنتاج وطبقة مالكي الطاقة الجسدية .

 5- أفكار النص :

- حتمية الصراع الطبقي حتمية تاريخية تشمل كل المجتمعات البشرية ، وعبر هذا الصراع ينتج تغيير على المستوى التراتبية بين طبقات المحتمع .

-  التجربة البرجوازية لن تقضي على التراتبية الاجتماعية ء بل أحلث تراتبية أخرى مكان التراتبية التي كانت سائدة في المجمع البروليتاريي .

 6- البنية الحجاجية :

~ وظف شواهد تاريخية .

~تقنية المقابلة حيث قابل بين المجتمع البروليتاري والبرجوازي والمضطهدون القن والسيد الإقطاعي.

 7- رهان النص :

الصراع الطبقي هو ضرورة حتمية في كل المجتمعات وهو المحرك للتاريخ .....

مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf.com      

 4-  نص جيرار،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

الاطلاع على النص 

1- التعريف بصاحب النص :

مفكر فرنسي (1923) مخثص في النظرية الأدبية ومن خلالها طور فكرة علاقة المقدس بالعنف وبنشأة المجتمع من مؤلفاته "العنف والمقدس"  1972 "كبش الفداء"  1982 "التضحية" 2003

2- إشكال النص :

- كيف يتجلى العنف في التاريخ ؟

- هل العنف نتاج لتنافس الرغبات ؟ أم نتاج المحاكاة والتقليد؟

 3- البنية المفاهيمية للنص :

- الرغبة : ميول يدفع الإنسان إلى سلك كل السبل من أجل تحقيق الإشباع .

- المحاكاة: هي سلوك يلجن إليه للماثلة والتقليد.

~التنافس : هو الصراع الموجود بين طرفين أو أكثر رغبة في أشياء ذات قيمة مادية أو معنوية .

 4 -  أطروحة صاحب النص :

يتولد العنف في التاريخ عبر آلية المحاكاة وتصادم الرغبات مما يفرز تنافسا فرديا وجماعيا يجد حلاله في نقل الصراع من أطراف النزاع إلى كبش  الفداء.

 5- أفكار النص :

- الرغبة الإنسانية هي نتيجة للمحاكاة.

- الصراع البشري هو نتاج التنافس وتختلف أشكاله من الإنسان إلى الحيوان .

- اللجوء إلى تحويل الرغبة في القتل الجماعي إلى ضحية واحدة حاملة لكل الرغبات المتنافسة .

 6- الينية الحجاجية :

- تقديم مثال مقارنة عنف الإنسان بعنف الحيوان .

- استحضار البعد الأركيولوجي للبرهنة على تطور العنف .

- توظيف أسلوب الحصر: أما ، ثم اعتماد الجمل التفسيرية .

 7-  رهان النص :

ارتباط العنف بوجود الإنسان ومستمر باستمراره.

 9- خلاصة واستنتاج:

إن المجتمعات البشرية عرفت  عنفا خلال تاريخها نتيجة للرغبات المتضاربة والمنافسة وخصوصا المحاكاة التي تزيد من حدة العف وتطوره وأن المجتمعات لم يقل فيها مستوى العنف عندما اكتشفوا آليات تعويضه (كبس الفداء).

           مع تحيات موقع تفلسف             

 tafalsouf.com

 

  3- نص من إنجاز الأستاذين  عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري :

5-  نص هوبس،  الكتاب المدرسي:  منار الفلسفة

الاطلاع على النص

 

صاحب النص:

توماس هوس (1679/1588) من فلاسفة القرن السابع عشر، حياته مليئة بالإسهامات التى تهم الفلسفة السياسية.

من المنظرين الأوانل لفكرة العقد الاجتماعي، دعا إلى قيام النظام السياسي على العقد الاجتماعي وعلى مطلق السلطان وإلى تحكم الدولة في الدين. من  ومؤلفاته "عناصر القانون الطبيعي و السياسي" (1657) "الليفيتان" (1652)...

تأطيرالنص:

النص مقتطف من كتاب توماس هوبس الليفيتان، من الفصل الحادي عشر الذي يتحدث فيه عن دواعي الخروج هن حالة الطبيعة إلى حالة السلم من أجل البقاء والتقدم نحو الأحسن.

 إشكال النص:

ما هي الدوافع التي تؤدي إلى العنف ؟ وهل تتجلى فقط في الحرب أم في حالة السلم أيضا ( وكيف يتجلى العنف في حالة الطبيعة باعتبارها الحالة الافتراضية لبداية التاريخ؟

 مفاهيم النص:

الحرب: فعل عنيف موجه لإرغام الخصم على الخضوع لإرادتنا.

 أطروحة النص:

النزاع المفضي إلى الحرب شكل من أشكال العنف الأولى فى التاريخ و له دوافع دفينة فى الطبيعة الإنسانية و عدم تجليه في أوقات السلم لا يعنى أنه غير موجود وإنما مضمر وفى طريقة كي يتحول إلى حرب معلنة ظاهرة في غياب السلطة.

 أفكار النص:

طبيعة الإنسان تتجسد في التنافس و الحذر و الكبرياء.

غياب السلطة يؤدي إلى النزاع، حرب مدمرة :الكل ضد الكل.

 الحجاج:

وظف الكاتب مجموعة من الأساليب الحجاجية:

 النفي: لا يفضى بالضرورة...

المقابلة: أما في الحالة .......بل قد يعنى

 الإستنتاج : من هنا يتجلى ونتيجة لذلك....

 المناقشة:

لاشك أن العنف يتجلى في حالة الطبيعة (حالة غياب السلطة السياسية ) على شكل حرب الكل ضد الكل هذا الصراع محركه الأساسي الطبيعة البشرية الشريرة و النازعة نحو المصلحة و الأمن و السمعة،لهذا كان ثمة شكل للعنف في التاريخ...

 التركيب:

إن العنف نلك الصراع العدواني الذي نجد مقدماته الفطرية في الإنسان يتطور في شكل حرب باردة تتأجج فيما بعد لتصبح حربا معلنة هي حرب الكل ضد الكل....

            مع تحيات موقع تفلسف             

tafalsouf.com       

                المحــــــور الثالث : العنف و المشروعية

 

       1- نصوص من إنجاز الأستاذين  عبد الفتاح أعطار و عصام الجعفاري :

1-  نص كانط،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة

الاطلاع على النص 

 

1-التعريف بصاحب النص :

ولد كانط بكوننسبرك ببروسيا (1724-1804) من عائلة فقيرة و جد متدين زاول التعليم لدى بعض الأسر الغنية ابتداء من 1746 ثم بدأ التدريس بالجامعة . صدرت أهم مؤلفاته ابتداء من 1781 و تتميز إنتاجات كانط الفلسفية بالغزارة حيث يفوق ثلاثين مؤلفا من بينها:"نقد العقل الخالص" و "نقد العقل العملي" و "نقد ملكة الحكم" و تبلور المشروع الكانطي من خلال أربعة روافد فكرية : النزعة الدينية التقوية ، التقليد الفلسفي العقلاني ، النزعة الشكية ، تأتر بأفكار جان جاك روسو أسس كانط  فلسفة في المعرفة أكد فيها على نسبية هذه الأخيرة في علاقتها بالعقل الإنساني .

 2- الاشكال :

لماذا لا يجب الاعتراض على عنف الحاكم بعنف مماثل ؟ وكيف يتم عرض و قبول العنف الذي يتبادل بين كل من الحاكم و الشعب ؟ وهل العنف الذي يصدر عن الحاكم عنف مشروع ؟ومن أين يستمد مشروعيته ؟

 3- المفاهيم :

السلطة التشريعية: هي أحد السلطات الثلاث المناط لها بسن القوانين و التشريعات و الأنظمة و اللوائح التي تنظم كافة مناحي الحياة الإدارية و الاجتماعية و السياسية.

الرعية: فئة من الناس الخاضعين للسلطة .

المشروعية: الأسس التي تعتمد عليها الهيأة الحاكمة في ممارسة السلطة و تجعل المحكومين يقبلون بهذا الحق .

 4- الأطروحة :

لا يحق و لا يسمح للرعايا الاعتراض على العنف الصادر عن الحكومة الشرعية بعنف مماثل لأنه ليس من حق الشعب التشريع في تطبيق الدستور لأنه أمر متناقض وبدون معنى كما أنه يؤدي إلى نتايج وخيمة

 5- باقي أفكار النص :

- العقد القائم بين الحاكم و الشعب يمنع قيام هذا الأخير بتشريع يرد العنف الصادر عن الحاكم .

- للحاكم الشرعية الطلقة في ممارسة الحكم لأنه هو الوحيد الذي يملك الدارة العليا للعدالة و بالتالي يمنح كل هذه الشرعية .

 6 الحجاج :

وظف صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية لتدعيم أطروحته.

- الروابط المنطقية: لأن، أي، لو،  لكن...

االأساليب الحجاجية: النفي، ، الاستفسار، الشرط، المثال، التأكيد

7- استنتاج:

إن القانون الذي ينظم العلاقات بين الحاكم و الشعب هو عقد يستبعد مطلقا خرقه لأنه يخول للحاكم الشرعية في ممارسة السلطة و كل عصيان أو اعتراض لا معنى له و يؤدي إلى انعكاسات سلبية .

 8- قيمة النص :

 تتمتل قيمة النص في فهم البنية القانونية التي  تؤطر العلاقة الجامعة بين الحاكم و المحكومين حيث يرفض كل إعتراض تقوم به الطبقة الخاضعة للسلطة حيث خول القانون للحاكم ممارسة سلطته .

- المصادر التي تخول للحاكم حق ممارسة السلطة .

- فهم و استيعاب لممارسة العنف المشروع من طرف الحاكم .

مع تحيات موقع تفلسف

 tafalsouf.com

2-  نص فايل،  الكتاب المدرسي:  في رحاب الفلسفة

الاطلاع على النص 

 1- التعريف بصاحب النص :

إريك فايل (1904-1972) فيلسوف فرنسي من أصل ألماني ، قدم قراءة جديدة لهيجل من خلال أطروحته هيغل والدولة . أسس مع أليكسندركويري مجلة النقد الشهيرة. من أهم مؤلفاته "منطق الفلسفة"

 2-الاشكال :

ما علاقة الفلسفة بالعنف؟ وما معنى كون العنف مشكلة للفلسفة ؟وكيف يمكن للفلسفة أن توجه عنفا مشروعا ضد العنف غير المشروع ؟ وهل تستطيع أن توقفه؟

 3- المفاهيم:

اللاعنف: سلوك عقلاني يهدف إلى تفادي الصراع مع طرف معين بغية السلام و الانجام مع الجهات التى قد

تكون سببا من أسباب التوتر و القلق .

التماسك : أداة للتعايش المشترك وتساهم في تحقيق مفهوم المواطنة .

العنف المشروع: العنف الهادف إلى تحرير الإنسان من الظلم و الاستغلال..

العنف غير المشروع: ، الإنتهاك و الضرر و يتجلى في الأعمال المخالفة للنظام الاجتماعي..

 4- الأطروحة

إعتبار العنف مشكلة أمام الفلسفة لكن ليس له أي معنى إلا بالنسبة إلى الفلسفة التي ترفضه و تعمل على  محاربته

عن طريق الخطاب العقلي المتماسك وتختار بذلك اللاعنف .

 5- باقي أفكار النص:

- عمل الفلسفة على إخراج العنف الأول من اللامنعى إلى المعنى بحيث تجعله يتكلم و تدخله إلى الخطاب الفلسفي.

- قيام الخطاب الفلسفي بتحويل العنف غير المشروع و المدمر إلى لاعنف بواسطة العقل .

 6- الحجاج:

استعمل صاحب النص مجموعة من الروابط المنطقية و الأساليب الحجاجية لتدعيم أطرومته و تأكيدها.

 الروابط المنطقية :

أما، إذن، لا، بل، لكن، إذا، ليس..

 الأساليب الحجاجية:

   الشرح: ذلك بواسطة العقل و التماسك

   التفسير: أي ضرورة....إذ ليس مضمون إنساني

   الاستنتاج: خلق حالة اللاعنف .. هذا الأمر واضح

  المقارنة: ما بين العنف الأول و الثاني.

 7- الإستنتاج :

توجه الفلسفة عنفا مشروعا ضد العنف غير المشروع الذي يكون مدمرا لحياة الإنسان و يتمثل هذا العنف الفلسفي في إعتماد الخطاب العقلي التماسك الذي يعمل على إخراج العنف الأول من اللامعنى إلى المعنى أي تحويل العنف إلى لاعنف .

مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf.com    

 

 2- نصوص من إنجاز الأستاذين  محمد بلكوراني و مولاي سليمان طاهري :

3-  نص فيبر،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

الاطلاع على النص 

1-التعريف بصاحب النص :

عالم اجتماع ألماني (1846~ 1920) من مؤلفاته "الأخلاق البروتستانتية والرأسمالية" ، "رجل العلم ورجل السياسية  1919.

 2- إشكال النص :

هل للدولة الحق في استعمال العنف ؟ وإذا كان لها هذا الحق فمن أين تستقي مشروعية احتكاره ؟.

 3- أطروحة صاحب النص :

تقوم الدولة على مشروعية احتكار العنف المادي والمعنوي عبر تخويل و تفويض لها من قبل المجتمع تعاقديا.

 4-البنية المفاهيمية للنص :

الدولة : هي جهاز إداري بيروقراطي يعتمد في تنظيمه على آلية التراتب السياسي والإداري.

السياسة : مجموع الجهود المبذولة من أجل المشاركة في السلطة أو من اجل التأثير على توزيع السلطة.

مشروعية السلطة : تفويض أو حق يكفله القانون لجهة أو جهات في استعمال مجموعة من الصلا حيات وتنظيم العلاقات .

 5-أفكار النص :

- الدولة جهاز مؤسس على العنف والسلطة .

- لا يمكن أن تستمر الدولة في غياب السلطة واحتكار الدولة للعنف صادر عن تعاقد مع المجتمع.

 5- البنية الحجاجية للفص :

- توظيف أسلوب التفسير والشرح تعني...

- اعتماد أسلوب التوكيد والإثبات هي  أيضا.

- الاستدراك  بل أيضا.

- توظيف الأمثلة كما قال ترو تسكي.

- أدوات الشرط افلو لم تكن ...

 7- رهان النص :

الدولة لها الحق في استعمال العنف المشروط بقوة الحق وليس بحق القوة .

 مع تحيات موقع تفلسف

tafalsouf.com      

 

4-  نص غاندي،  الكتاب المدرسي:  مباهج الفلسفة

الاطلاع على النص 

1- التعريف بصاحب النص :

غاندي (1869-1948) زعيم لحركة التحرير الوطني الهندية ومؤسس الإيديولوجية والخطط المعروفة بالغاندية ، منح لقب المهاتما (الرو ح الأعظم)   نظم حملة ضد الاحتلال  الإنجليزي لبلاده داعيا إلى اللاعنف وعدم الطاعة المدنية،  حارب الاستعمارعن طريق الاعتماد على الذات ومقاطعة بضائع المستعمر.

 2- إشكال النص :

- ما هو اللاعنف وكيف يمكن تمييز العنف عن اللاعنف ؟

- إلى أى حد يمكننا تجاوز العنف ؟

 3- المفاهيم الأساسية :

- اللاعنف : هو الغياب التام للإرادة السيئة اتجاه كل ما يحيا  وهو إرادة طيبة اتجاه كل ما هو موجود إنه حب مكتمل وكامل .

- العنف : هو كل رغبة في إلحاق الأذى والألم بذلك الذي يعتبر خصما.

- المقاومة الروحية: هي تحد اعتقادي وإيماني بالخير وقيمته، ومواجهة كل القوى الشريرة عبر إحلال الخير والتسامح والصفح .

 4- أطروحة صاحب النص :

مجاوزة العنف تقتضي الإرادة الطيبة بين المتخاصمين وإعلاء الصداقة وقوة الحق والأخلاق الروحية والتخلي عن قانون القصاص .

 5- أفكار صاحب النص :

- دعوة غاندي إلى التخلي عن العنف باعتباره لا يصلح في بناء الحضارة ونشر قيم الحب ومجاوزة الشر.

- اللاعنف هو صراع مناهض للإرادة السيئة ورجوع إلى الأخلاق الروحية والتخلي عن مواجهة العنف بالعنف .

 6- البنية الحجاجية للنص :

- أسلوب التأكيد : "إن اللاعنف . . ."

- أسلوب الاستدراك: "بل إن . . ."

- توظيف جمل تقريرية .

- توظيف جمل توكيدية: "إنه الحب ..."

-أداة تفسير: "أى رغبة ..."

 7- رهان النص:

الإيمان بالقيم الروحية تهذيب وتحقيق التعايش والتسامح والحب .

 9- خلاصة واستنتاج :

يرى غاندي أنه للفضاء على العنف ينبغي تعميم الصداقة ونبذ الحقد باعتباره يؤدي إلى خلق حالة الصراع والشر والحيوانية .

             مع تحيات موقع تفلسف             

tafalsouf.com       

 

 

عودة إلى صفحة النصوص

رجوع إلى صفحة الاستقبال